يهتم مجال الطب النفسي وعلم النفس باستخدام العديد من مقاييس الصحة النفسية والتي تعرف أيضاً باختبارات الصحة النفسية. هناك العديد من مقاييس الصحة النفسية التي يمكن الاعتماد عليها في تحديد الصحة النفسية لمختلف الأفراد، وكذلك لتحديد درجة الصحة النفسية في الطفولة والمراهقة. في هذا المقال، سنوضح مقاييس الصحة النفسية المختلفة، وكيف أن هذه المقاييس تزيد من طرق تعزيز الصحة النفسية، كما سنوضح بعض من أسئلة استبيان عن الأمراض النفسية، مع توضيح نبذة عن نظرية التحليل النفسي في الإرشاد التوجيهي، وكذلك الفرق بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي.

مقاييس الصحة النفسية

يقصد بمقاييس الصحة النفسية أن يقدم الطبيب النفسي بالتعاون مع الأخصائي النفسي بعض اختبارات الصحة النفسية لمختلف الأفراد. تهدف هذه الاختبارات والاستبيانات إلى قياس العوامل النفسية التالية:

11 مقياس للصحة النفسية:

بالإضافة إلى ما سبق، فإن مقاييس واختبارات الصحة النفسية تعمل أيضاً على تقييم المشاكل النفسية في المراحل العمرية المختلفة؛ كالطفولة، والمراهقة، والشباب كما سيتضح في الأسطر التالية.

نظرية التحليل النفسي في الإرشاد التوجيهي

تعتمد نظرية التحليل النفسي في الإرشاد التوجيهي على النظر في المشاكل النفسية لمختلف الأفراد، سواء كانوا أطفال أو مراهقين أو شباب، ومحاولة معرفة أسباب هذه المشاكل وتحليلها، ومن ثم اتباع المنهج العلاجي في علاج هذه المشاكل النفسية؛ للوصول لأعلى درجات الصحة النفسية.  لهذا، فلابد من معرفة الفرق بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي؛ فالأول يعتمد بدرجة كبيرة على الأخصائي النفسي، أما الثاني أو العلاج النفسي فهو  يعتمد على الطبيب النفسي بالدرجة الأولى بالتعاون مع الأخصائي النفسي في بعض الحالات.

اختبارات الصحة النفسية في مرحلة الطفولة

تعتمد هذه المقاييس، والاختبارات على اختبار النقاط التالية في الأطفال:

اختبارات الصحة النفسية في مرحلة المراهقة

تهتم اختبارات الصحة النفسية للمراهقين بقياس النقاط التالية:

اختبارات الصحة النفسية في مرحلة الشباب والرشد

تعتمد هذه المقاييس على اختبار النقاط التالية:

تعتمد العديد من أسئلة الاستبيانات النفسية على طرح الأسئلة التي تكشف جميع النقاط السابقة لمختلف المراحل العمرية، وذلك لتحديد المشكلة، وتحليلها، ومن ثم علاجها عن طريق الطبيب النفسي، وبالتعاون مع الأخصائي النفسي.

مفهوم الذات أو اختبار الصحة النفسية لمفهوم الذات

 يقصد به قياس وفهم مدى تأثر الأشخاص بتجاربهم وحياتهم الشخصية، وكيف يمكن للبيئة والأسرة، والعديد من المواقف أن تؤثر على شخصية وذات الأفراد؛ فمثلا عند التعرض لمواقف قاسية أو محرجة خلال مرحلة الطفولة قد يتسبب هذا في أن تتأثر شخصية الطفل بذلك الموقف؛ مما قد يدفع بهذ الطفل للانطواء ومعاداة المجتمع.

شاهد ايضا: الإرشاد النفسي وتأثيره على الصحة النفسية

"> اختبارات ومقاييس الصحة النفسية-المجموعة الدولية لخدمات التدريب
منذ انطلقت IGTS في 2015 كان الهدف الأساسي هو دعم التدريب والتأهيل في القطاع الصحي بمختلف فئاته، وبهذا سعت المجموعة الى توفير خبرات علمية وعملية من اكبر خبراء المجال الطبي في الوطن العربي، والذين شُرِفنا ان يكونوا جزء من عائلة IGTS. ونتيجة للنجاح الذي حققته المجموعة، توجهنا الى التوسع في مجالات لا تقل أهمية عن القطاع الصحي، وكان منها إدارة الأعمال – التربية والإرشاد – الصحة النفسية – الموارد البشرية – وغيرها المزيد بما يتناسب مع احتياج الكوادر البشرية وبجودة في التعلم هي بداية رئيسية لكل طموح في تلقي العلم والتطوير الذاتي. وكان العنصر الأهم في استراتيجية IGTS هو التعاقد مع مجموعة من الخبراء جميعهم أعضاء هيئات تدريس في اكبر الجامعات العربية في جميع التخصصات، مؤمنون بما يقدمونه من علم، ويسعون الى البحث والتطوير فيه، لنقل اكبر قدر منه الى الطالب وافادته الإفادة القصوى، من خلال أسلوب تعليم مرن عن بعد وبتواصل مباشر مع المحاضر.
اختبارات الصحة النفسية
تاريخ النشر: 2020-09-23 18:15:01
تاريخ اخر تحديث: 2026-06-12 12:21:22